الخميس، 7 يوليو 2022

متى ألقاك بقلم غادة عثمان

 متى ألقاك 

لماذا الحب في قلبي

 يفيض من غير لقاء  

لماذا الذكرى تؤرقني

وتحملني في كل مساء

تحلق بي أنا و طيفه 

 نعانق أنجما و سماء 

يا ليل السهد أخبره

بأنه للوريد  دماء 

وأني شريد بلا وطن  

والكون دونه خواء 

وأن الروح معذبة 

كظمأى تهيم في البيداء 

و دمع العين جمرات 

وأنين ينوح بالأحشاء 

والقلب صار في بعده 

كالأرض تستجدي الماء     

والوصل أضحى لنا أملا

والقرب منية و رجاء

متى يا عمري نلقاك 

و نبرأ من ذاك العناء  

  

بقلمي غادة عثمان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...