مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 18 يوليو 2022

يا رفيق دربي بقلم محمد كاظم القيصر

 يارفيق دربي 

لما هذا  الحال 

لما أسأل وتجيبني 

بألف سؤال 

تتهرب مني بين 

أوراقي 

وترقص بين سطورك 

والدمع مسال 

يارفيق دربي 

يا صاحب كلماتي 

ومنبع بوحي 

ملك الخيال 

كيف بكِ الزمان 

مال 

وبقيت فريد 

الموال 

ساكن طرقات الشوق 

تترقب رنه 

ذلك الخلخال 

حيث لها ينتمي 

دون سواها 

لا يركب الخيال  

رفيق دربي 

إفق من ثملك 

وأعطني مسرى 

دمي وقل 

يساري بات  

مقطع الأوصال 

وأبيات القصيد 

أكتفت بما قال 

فبات السراب واقعا 

يطال 

رفيق دربي 

أعطني يديك 

ضمها إلي 

لنسير معا كما 

كنا نمثل الكمال 

نجوب عالمنا 

نورد النجوم في 

صفوف المنال 

تعيد مذاهبنا للنبض 

وتذهب بومضة 

الأجلال 

رفيق دربي 

أنتظرك بأول الغروب 

ففي باب الليل 

سهاد ليس له 

زوال 

وعلى وسادتي 

تتكأ يداي 

برجفة المرسال 

رفيق دربي 

أأتني بالحال ...؟ 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق