يارفيق دربي
لما هذا الحال
لما أسأل وتجيبني
بألف سؤال
تتهرب مني بين
أوراقي
وترقص بين سطورك
والدمع مسال
يارفيق دربي
يا صاحب كلماتي
ومنبع بوحي
ملك الخيال
كيف بكِ الزمان
مال
وبقيت فريد
الموال
ساكن طرقات الشوق
تترقب رنه
ذلك الخلخال
حيث لها ينتمي
دون سواها
لا يركب الخيال
رفيق دربي
إفق من ثملك
وأعطني مسرى
دمي وقل
يساري بات
مقطع الأوصال
وأبيات القصيد
أكتفت بما قال
فبات السراب واقعا
يطال
رفيق دربي
أعطني يديك
ضمها إلي
لنسير معا كما
كنا نمثل الكمال
نجوب عالمنا
نورد النجوم في
صفوف المنال
تعيد مذاهبنا للنبض
وتذهب بومضة
الأجلال
رفيق دربي
أنتظرك بأول الغروب
ففي باب الليل
سهاد ليس له
زوال
وعلى وسادتي
تتكأ يداي
برجفة المرسال
رفيق دربي
أأتني بالحال ...؟
بقلمي
محمد كاظم القيصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق