في الأشهر الحرم فضل و لها شعائر
بين صيام و نوافل و إحسان و اذكار
فيها مناسك الحج ختامها عيد النحر
يوم أغر يخلد امتثال إسماعيل للأمر
حين أبلغه إبراهيم بما أوحى المقتدر
و حينئذ تأهبا لتنفيد ما جاء به القدر
لما هم إبراهيم بذبح ابنه فذاه القادر
أنزل ربه من السماء ذبحا ما له نظير
سن الله العيد و فيه عبرة لمن يعتبر
يوم فرح ينتظر حلوله الصغار و الكبار
و لا ننسى من أرهقه الإملاق و الفقر
ذلك ما قدره الله و إن أثر العوز مرير
فقد جعل الله لهم علينا حقا فيه جبر
نؤازر النقير لنغنيه عن السعي فيستر
نبدأ يوم العيد بالصلاة و الجميع يكبر
و نتبادل التهاني مع الأقارب و نتزاور
نبارك للأهل و الرفاق و جميع الجوار
نتجاوز الخصام و نغفر كل جرح يعكر
و انه لا يتجاوز جور الخلائق إلا ألاكابر
فالصلح خير و بالعفو تترسخ الاواصر
و نترحم على من رحل عنا إلى القبور
بارك الله لكم العيد بالسرور و الحبور
و تقبل منكم الصالحات بأجر موفور
و أطفأ نار الحزن في كل قلب منكدر
اشعل الله نور الفرح لكل قلب ينتظر
فلا ريب أن العلي على كل شئ قدير
ا.خ.حمو أشوخان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق