و ليال عشر (تأملات)
بالفجر الصادق لا الكا
ذب مولانا أقسمْ
كي نسعد بصلاة فيها
عبدٌ واستسلم
فالنور الآتي بشعاعِ ال
إيمانِ تبسَّم
فالفجر ُضياءٌ وسناءٌ
وفؤادٌ مفعَم
بالخير ومولانا ربٌّ
للعبد سيرحم
_________
وليالٍ عشرٍ مختلفٌ
فيها التأويلْ
أتراها آخر رمضانٍ
وقت التنزيل؟
يعتكف المسلمُ مسجدَه
والمكثَ يطيل؟
يتلو القرآنَ كما أُنْ ...
زِلَ حَسَنَ الترتيلْ؟
هو أقرب للحقِّ وفي ذا
حسنُ التعليل
__________
والعشر ليالٍ في اوّ..
لِ ذي الحجةِ قالوا
العمل الصالحُ يتضا
عفُ فيها الآمالُ
يتصاغر فيها شيطا
نٌ والذكرُ مثالُ
(لبيك) وتهفو أفئدةٌ
للحجِّ سؤالُ
والكل صيامٌ وقيامٌ
والخيرُ خِلالُ
__________
والشفعُ خلائقُ مولانا
من كل اثنينا
إنسٌ وجمادٌ ونباتٌ
ثاني الثقلين
والوترُ حديثٌ منفردٌ
نجوى وحنين
توحيد الخالق مولا
نا وبهاء الدين
لاحظَّ لمشرك في هذا
او مدمن بَين
__________
والليل قيامٌ بصلاة
ودليلُ خشوعْ
وبكاءٌ يُحرقُ أكباداً
بفيوض دموع
والقائم في ليلٍ عبدٌ
لله قَنوع
( والليل إذا يسر) بها..
ودليلُ خضوع
قسمٌ والخوضُ بما يخْ..
حتماً ممنوع
___________
ما أجمل أن نحيا سلماً
من غير نزاع
نتقرَّبُ لله بصدقٍ
وبلا أطماع
بصلاةٍ وبصومٍ حجٍّ
وببذلِ يَراع
بقيام الليل بلا حقدٍ
وبدون صراع
لنعمّر في الأخرى قصراً
لا جرمَ ضباع
________
والكعبة تلبس كسوتها
فرحاً بالناس
عرفاتُ المحشر بدمو ..
عٍ تحيي الإحساس
وصفا والمروة عن ها..
جرَ تروي أنفاس
والنحر مزايا تضحيةٍ
منها أقباس
والكل يكبِّرُ في حمدٍ
معنى الأقداس
_________
ويحنُّ فؤادي للقاءٍ
والشوق دفين
ودموعي تمسي شلا
لاً وبحارَ حنين
وأنا المشتاق بلا حدٍّ
والقلبُ حزين
أرجو أن ترجع أمتنا
حقاً للدين
ونحجُّ الأقصى أجمعنا
في خير يقين
بقلمي
د. جميل أحمد شريقي
( تيسير البسيطة )
سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق