،،،،،،،،،،،،،
أني أتسلل خلف الستار
أبحث عنه فى القصائد الأشعار
ليته حين يرحل يأخذ فراغ بُعدُه
ومايرتديه من ذكرى بها أحتار
كيف أخبره عن تعب قلبي حين أفتقد حديثه
وما أعانيه من فكر وتقلب ودُهُ مثل الإعصار
فى غضبه كالبحر إذا غدر
لكنه در فالدرر تنشأ من البحار
إن صفا ... همسه كتغريد البلابل
وحبه يسيل كمياة الأنهار
وإني على ماكان منه صابرة
والصبر فى مدرار غضبه مرار
،،،،،،،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق