وهبتها قلبي و وجداني و أصابني من نظرتها ما أعياني
ليتها ما التفتت و مضت
في طريقها إلى الأمامِ
و كم من ليال يلوذ الحنين
بي و يشتكي و يبعث الشوق إليهم لعله يأتي بهم و ينعم
يا ملهمي في دنيا العشاق
أما آن للقلب لقياك
يا سر فؤادي ودمع مقلتي
ألا أنعم بك وأنت لقلبي
الترياق
بقلم حياة بلال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق