الأحد، 7 أغسطس 2022

خاطرة بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

خاطرة
إنَّـمَـا عُـمْـرُ الرَّيَاحِيـنِ قَصيـرُ
ورُجُـوعُ الأَمْسِ لِلْيَـوْمِ عَـسِيـرُ
وسِنُـونَ العُمْـرِ تَمْـضِي، تَتَـوَالـَى
ورَحَى الأيَّـامِ، فِي الـدُّنْيَا، تَـدُورُ
كلُّ يَوْمٍ فَاتَ في بُعْـدِكَ لا يُحْـ..
ـسَبُ مِن عُمْرِي، وقدْ فَاتَ الكَثِيرُ
لَوْ حَسَبْتُ العُمْرَ دَهْـرًا، وَ شَبَابِي
بِرِضَاكُمْ، مَا عَرَفْتُ كمْ شَبَابِي...
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أتحبني بقلم محمد مطر

أتحبني؟ لمحمدمطر اتحبني. سؤال كل ليله حين آوي إلى  الوسادةعلى نفسي إني كل ليلة أطرحه فتجيبني الوسادة اسأل دموعك فلكم مر ليل عليك ب...