أرسم لوحةٍ موجعة..
منظورها خمر الوجع المعتق..
مع الحق يتوارى الأمل مهرولاً
وسط ركام الحياة الضيقة
ينتفض الصراخ وهنً وهوان
نحن تحت البطانة نحتضر..
نسابق الوجع الأزلي
ننازل مقاصل اللعنات..
نبيت بهوان وننهض على ذل الذات..
تيبست جذورنا والتاريخ ينزف
عراقة في ذبول..
اصفرار الأصالة تمكن خريفها
يقتل الطلع والبراعم بأنحناء
الأغصان تكبو ألماً..
والوريقات تتساقط خجلاً
تربةٍ تتصدع ظمأ
والبرك ووديانها بجفاف..
بيادرنا سوامها قحل العجاف
اسواقٍ تكتظ بالمخروطات الحزينة..
أرصفةٍ تفيض بالآهات..
تتزاحم القرقعة...
موسيقاهم صدى الأصوات المخنوقة
ولم يزل النزف والموت واحد
متى الدفان دثاره يجهاد
يساندنا بالرحيل المريح
عوسج التنفس للسماء قد رحل
والخطب يربط الجميع
توكلوا...
ظمأ عتمة،حواجز، لا نار لنضوج قدر الطعام
كيف الحياة ونحن أموات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق