الأحد، 14 أغسطس 2022

يتغنج بالملافط

😖يشعر بالغضب😖

يتغنج بالملافط 
مثل البنات،،، 
وراسم تاتو على 
صورة حية*

وملابس ضيقة 
ويتكسر بالمشي،،، 
وقصة شعر مرعبة 
تقول جنية*

وشوية ميكاب 
يشبه أخته،،، 
دلع وتجميل 
وقذلة غبية*

ويحورب لفلسطين 
وأرض العرب،،، 
وخطاباته وهتافاته 
بالحيل فضائية*

إرفع سروالك 
ياراعى النخوة،،، 
ياقلب ميمتك 
رجولتك عنترية*

أمك ماتلت فوق 
راسك المعوذات،،، 
والسيرة المبخرة 
بالعطر المحمدية*

العرب تاريخها 
صنعه رجال،،، 
ماقلدوا م خ ا ن ي ث 
الغرب والأجنبية*

تاريخهم رجولة وعزة 
نفس وحيا،،، 
ماركعت رجالها للعدو
بنفس-ن دنية*

ضاع وفقدنا من 
تهتز شواربها،،، 
وفقدنا العزة 
والنخوة اليعربية*

عز الله تبدلت 
غزلانها بقرود،،، 
وقلوبنا من الغضب 
بنار مكوية*

معاك وربعك 
الحياة زفرة،،، 
ليتها تثور الحرب 
العالمية*

الحياة تاليها وإن 
طالت ممات،،، 
والموت خير من 
عيشة دنية*

واللي يشبهونك 
من البنات،،، 
تدور العلاقات 
الرضائية*

وفيفي تبي منصب 
وزيرة،،، 
وتردح بوصلة 
رقص شرقية*

والمطفوقة بلبس 
فاضح،،، 
تشوف البكيني 
ملابس شرعية*

وصاحبنا الرداح 
عالفضائيات،،، 
ينبح بحنجرة 
كلب حديدية*

المخرج من غثاك 
وبعض الحريم،،، 
إنفجار الثالثة 
النووية*

   💣💣💣💣💣💣💣

بقلمي الغاضب،،،، 
*المستعين بالله* 
16/محرم/1444
14/8/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في كلّ مرة كنتُ أكتب فيها بقلم رضا محمد احمد عطوة

في كلّ مرة كنتُ أكتب فيها، كنتُ أستعيد قطعة منّي ضاعت في زحمة التنازلات. كنتُ أكتُب لا لأروي الحكاية، بل لأداوي الطعنات، وأجمع شظايا أنثى مز...