الاثنين، 22 أغسطس 2022

هنا وهنا بقلم سماحة حسون

 هنا و هنا و هنا 

هنا مملكتي... هنا بستاني... هنا دولتي 

هنا سيادتي... هنا وطني وكل ما أملك

... هنا وهنا... لا تبحثوا عن قافيتي 

ولا تسألوا عن حروفي وكلماتي لمن هي 

فما أنا سوى رجل على ذمة نفسه وكيانه 

قليله لا يكفيني ولا يعنيني 

وكثيره لا يغريني ولا يغنيني 

لا أقبل الانتصار بدون ساحات حرب ودون جهد وعناء

أنهض من جديد وأقف ثابتاً أمام أهدافي

وشامخا معززا مكرما أمام إنتصاراتي

سأحيا وأعيش حيآتي كما أشاء وأريد 

وسأبقى كما أنا... هنا وهنا... وهناك... 

وللكلام تتمة 


بقلمي.. سماحه حسون


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...