كَيْفَ بِكِ أَكْتَفِيْ
كَيْفَ أُخْفِي سِرُّ اشتياقي إِلَيْكِ
وَعُيُونِي تَفْضَحُنِي لَدَيْكِ
كَيْفَ أُخْفِي جُنُونِي بِِكِ
وَ حَنِيِنِي يَاعُيُوُنِي
كَيْفَ أُخْفِي لهفتي ولَوعتي وأنيني
كَيْفَ أُخْفِي أنَّنِي فِي غِيَابِكِ ضَائعٌ ومُشَرَّدٌ ومُعَذَّبُ
وليسَ لِي مِن هَذَا العَذَابِ مَهْرَبُ
كَيْفَ أُخْفِي عَذابي واغترابي وأنِّنِي دُوُنَكِ وَحِيِدْ
وإنَّنِي دُونَكِ شَرِيِدْ
كَيْفَ أُخْفِي التِيَاعِي إِلَيْكِ وَلَوْعَتِي
فَيَا حَبِيِبَتِي
خُذِيني وَاحْتَوِيِنِي
فَإِنَّنِي أَكْتَوِي بِنَارِ فِرَاقِي وَاشْتِيَاقِي وَاحْتِرَاقِي
خُذِيني لِأغفو عَلَي نَهْدَيْكِ
عُمْرَاً وَدَهْراً وَأَغِيِبُ زَمَانَاً فِي سِحِرِ عَينيكِ
وَأَنَامُ أَلْفَ عَامٍ وَعَامْ بينَ نَحْرِيْكِ وَصَدَرْيْكِ
وَأَضِيِعُ فِي مَتَاهَاتِ عِشْقُكِ السَّرْمَدِي
فَإِنَّنِي مُغْرَمٌ بِكْْ
وَمُكْتَفِي بِجَنَّتِكِ
وَمُنتَشِي
وَظَمْآنٌ لِأَغْتَرِفْ مِن فَيْضِ شَهْدِكِ المُصَفَّي وَالَّذِي فِيِهِ لَذَّةٌ وَشِفَاءٌ للشَّارِبِيِنَ
وَلَنْ يَكُوُنَ
سُوَايَ مِنْكِ شَارِبَا
دَعِيِنِي ــ يَاعُيُوُنِي ــ أَشْرَبَ مِنْ خَمْرةِ شَفَتَيْكِ فَأَنْتَشِي
دَعِيِنِي أسْبَحُ فِيْكِ
گيْ أتَطَهَّرَ مِنْ آثَامِي
يَا غَرَامِي
وَبِكِ أَكْتَفِي
محمد صادق
الاثنين مساءً
٢٠٢٢/٧/٢٥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق