الأربعاء، 3 أغسطس 2022

كيف بك أكتفي بقلم محمد صادق

 كَيْفَ بِكِ أَكْتَفِيْ


كَيْفَ أُخْفِي سِرُّ اشتياقي إِلَيْكِ

 وَعُيُونِي تَفْضَحُنِي لَدَيْكِ

 كَيْفَ أُخْفِي جُنُونِي بِِكِ

وَ حَنِيِنِي يَاعُيُوُنِي

كَيْفَ أُخْفِي لهفتي ولَوعتي وأنيني

كَيْفَ أُخْفِي أنَّنِي فِي غِيَابِكِ ضَائعٌ ومُشَرَّدٌ ومُعَذَّبُ

وليسَ لِي مِن هَذَا العَذَابِ مَهْرَبُ

كَيْفَ أُخْفِي عَذابي واغترابي وأنِّنِي دُوُنَكِ وَحِيِدْ

وإنَّنِي دُونَكِ شَرِيِدْ

كَيْفَ أُخْفِي التِيَاعِي إِلَيْكِ وَلَوْعَتِي


فَيَا حَبِيِبَتِي 

خُذِيني وَاحْتَوِيِنِي

فَإِنَّنِي أَكْتَوِي بِنَارِ فِرَاقِي وَاشْتِيَاقِي وَاحْتِرَاقِي


خُذِيني لِأغفو عَلَي نَهْدَيْكِ

عُمْرَاً وَدَهْراً وَأَغِيِبُ زَمَانَاً فِي سِحِرِ  عَينيكِ 

وَأَنَامُ أَلْفَ عَامٍ وَعَامْ بينَ نَحْرِيْكِ وَصَدَرْيْكِ

وَأَضِيِعُ فِي مَتَاهَاتِ عِشْقُكِ السَّرْمَدِي

فَإِنَّنِي مُغْرَمٌ بِكْْ

وَمُكْتَفِي بِجَنَّتِكِ

وَمُنتَشِي

 وَظَمْآنٌ لِأَغْتَرِفْ مِن فَيْضِ شَهْدِكِ المُصَفَّي وَالَّذِي فِيِهِ لَذَّةٌ وَشِفَاءٌ للشَّارِبِيِنَ

وَلَنْ يَكُوُنَ

سُوَايَ مِنْكِ شَارِبَا


دَعِيِنِي ــ يَاعُيُوُنِي ــ أَشْرَبَ مِنْ خَمْرةِ شَفَتَيْكِ فَأَنْتَشِي


دَعِيِنِي أسْبَحُ فِيْكِ

گيْ أتَطَهَّرَ مِنْ آثَامِي

يَا غَرَامِي

وَبِكِ أَكْتَفِي


محمد صادق

الاثنين مساءً

٢٠٢٢/٧/٢٥


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...