الاثنين، 22 أغسطس 2022

هتف الحبيب بقلم حافظ القاضي

 .            هتف الحبيب. 


هتف الحبِيب ، أكان الحنو إطراءُ،

وبِذِي الهفاف، رمىْ ، بِالْعِرقِ إرواءُ.

أملَاً  غلاوتَهَا  ،   دفقاً  ،  بنهداتٍ ،

تركَت كَهَمستِهَا ،  بِالْقلبِ ، أصداءُ .


فشكَت بنظرتِهَا ، و العين  إغَواءُ ،

دمعت  بلؤلؤهَا  ، و الخد  إشفاءُ .

فبِقلْبِهَا  أملٌ  ،  شهقت  بِشكوَاتٍ، 

ورمت   لِأٓدمِهَا   ،   تفاح   حوَّاء .


صعدت  لمنبرِهَا ، جادت  كغراءُ،

فبِشِعرِهَا  أدب ،  جوداً  وإلقاء .

نقشت بأحرفِهَا ، تاريخ  مشكاةٍ،

وبِبحرها  هزج  ،  لِلشِعرِ  إثراء .


عجباً قصائِدِهَا ، طارت بأجواء ،

وطيورِهَا عزفت، بالَّلّحن إشداء.

فبغمزةٍ  فهِمت  ، طارت  كملهاة،

و بِنورِهَا  هلَلٌ . لِلْكَونِ  أضواء . 


ومشت بِهَامتِهَا ، واللُّطف إحواء ،

ركنت  بعِزَّتِهَا  ،  و الخوف إلْهاء .

شهِدت بِذِي ،أدبٍ، نالت شهاداتٍ،

هتفت عدالَتِهَا ،  و الحكم  إبراء .


عربِيَّةٌ  نقشت ،  للمجد  إهداء ،

فبِجذرِهَا سعفٌ ، للنخلِ عجواء.

صعدت بمفخرةٍ ، عرشاً  زنوبِيةٍ،

لتنال  مكرمةٍ ،  وفياً  كخنساء . 


 

د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...