مجلة ضفاف القلوب
مشاركتي في فقرة
★ سجال الصفصاف : الأقنعة ★
أقنعة الحرباء
لو لثانية عَلِمتُ قصدك
ما رأيتك و ما أحببتك
و لا أشركت معي أبدا صورتك
و لا فضلت في دنياي عشرتك
خَدَعتَ حُبي الشريف بِخُبثك
فانسقتُ مُكرهة في طريقك
كم أبهرتِنِي بصفاء حُبك
حتى صرت لا ارى غيرك
في الحيل داهية ما أقبحك
كل لحظة بقناع من اقنعتك
حتى حيرتني كثيرا بتصرفك
تتلون كالحرباء فصرت اعشقك
فَعُدتَ تلاحقني بجمال همسك
و روعة و فصاحة و بيان حرفك
بعدها إستعملت أقوى سلاحك
فلم يُمهلني لحظة سهمك
لأسقط صيدا سهلا في شباكك
ها أنا اليوم أسيرة في سجنك
حُرمتُ حُريتي بسوء تصرفك
اين ذلك الحب الذي به عرفتك
و اين الجنة التي بنيت لي بكذبك
خذها و مثلها و إمحني من عقلك
لم أعد أصدق كل وعودك
فلظى الغرام ذُقته معك
و هوان العيش جربته بجوارك
سأتناسى كلما جمعني بك
عساي أحيى ثانية بعدك
ما لحقني إلا الظلم الكثير منك
فكم سيرتاح قلبي لفراقك
الشاعر و الزجال الغنائي و القاص
ذ . بلعباس المختار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق