عبد الصاحب إ أميري
----------------------------
قالت لي أمّي بعد أن لمحت اصفرار وجهي:
"أراك تذبل كالزّهرة يانور عيني. "
سقط قلبي
انكشف أمري
لم أجد حاجزا أختفي فيه من شدّة الخجل
ظهرها المنحني، حماني
خوفاََ من أن تقرأ لون وجهي،،
قالتها دون أن تنظر لي:
عشقت،،؟
هذا ما يقوله قلبي،،،
كن يقظاََ،، الحبّ بات لعبة،، في عصرنا ياكبدي
واللّعب بالقلوب فنون
أحبّك إن كنت تحبّني،، وتقتنني ما يحلو لي،،
أتعتقد هذا الحبّ يا ولدي،،؟ "
سرحت أبحث عن الحبّ،، كيف يكون،، ؟
رأيت أبي
يقدم نفسه من أجلنا ، دون أن يسألنا
-أ تحبني؟
************.
غرقت ذات ليلة بأحلامي
حبيبتي بثيّاب العرس ظهرت أمامي
تداعب باقة ورد، كمن تداعبني
همست بأذني
وصلنا إلى برّ الأمان، يا قرّة عيني
للصّبر حدود،،،
خجل الصّبر منك وولّ، قائلاََ ارجوكما أن لاتنسوني
مدّت يدها نحوي،،
باقة الزّهور خجلى تراقبني
ما إن حضنتُ الزّهور
حبيبيتي من النّوم ايقظتني
جلست حائرة عند سريري
جزعت،،،،،،
تعبت،،،،،،،
أتحبّني؟
لا يتركوني أتّخذ قراري
عندها تذكرت أمّي
هل من طبيب يداويني؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق