الثلاثاء، 23 أغسطس 2022

هل علي أن أغلق باب أحلامي بقلم سعاد شهيد

هل علي أن أغلق باب أحلامي 
أرمي بمفتاح خيالي 
أصادر فراشات تزورني في منامي 
هل علي أن أنزوي في ركن من هذا الزمان 
أقول كان و كنتم و ماعدت أستطيع أن أخطو للأمام
أقبر روحي قبل جسدي 
أقبر معها خربشاتي
أسجن حتى دموعي 
أخبرها أنه ماعاد من حقنا تلوين الأيام
و أنه فات الأوان لرتق جراح غائرة في الزمان و المكان 
أذر عليها الملح لأصمت روائح الصراخ
آه يا أيامي المبتورة 
يا أحلامي الساكنة شرنقة مهجورة 
تزحف عليها ديدان عقارب الفصول
تأكل جنبات حجابها عقارب تنثر السموم 
هل علي أن أطلب من هذا القلب أن يسكت دقاته 
أن ينهي دورته
أن يسلم الصباح 
لرياح لا تعرف الفرح 
حتى بسمتي 
خجولة على شفاهي 
تخاف أن يكون فات الأوان 
ماعاد لصباحي صباح 
ما عاد النهار يعرفني 
أيادي أخطبوط الظلام 
لفت ، خنقت ، ماتبقى من لمعان في نظراتي 
من حبور في كلماتي 
من أنفاس فجر 
كانت توشوش لي 
أن القادم أجمل من كل ما مر من الآهات
هل علي أن أسكن هامش الرواية 
رصيف الحكاية 
أنزوي
أنتظر صفارة النهاية 
بقلمي / سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كنتُ أطلبك بقلم ماهر اللطيف

كنتُ أطلبك بقلم :ماهر اللطيف /تونس جلس وحيدًا في ركنٍ منزوٍ من المقهى. حدّق في الطاولة التي تتوسط المكان، فرك يديه، وابتسم ابتسامةً واهنة… ث...