الاثنين، 22 أغسطس 2022

أهذاب عينيك بقلم زين المصطفى بلمختار الجديدي

 اهذاب عينك


اهذاب عينك ياما صادت من رقاب

عسل به سم  تقطر في  السراب

ضحكت بسادية وكانت لا ترى

من حسها غير الخديعة  والحراب


يابنت  عقم  ماحياتك   تنتهي

الا على  برد على سقم الوصاب*

تبكين فعلا قد مضى في  ندامة

لم تحسبي ان البلاهة في الحساب


او ما شعرت  بان  عمرك كذبة

قد تنتهي يوما في خاتمة الشباب

لما يراود جفنك  الرسم  الاكيد

وترين رمشك في تجاعيد العتاب


اذ ذاك لا حولا به  قد   تتقي

نظرات غيرك  والسؤال من الجواب

ياليت قد عاد الزمان  لصرفه

حتى تغيري ما أصابك من غياب


ان الجمال لنعمة  ما اتت بها

الا  الطبيعة  خطها رب الكتاب

اما سخافة من  يباهي  برسمها

فهي الجهالة عينها هل من صواب


من يدعي  خلق الجمال   بذاته

قد خاب ظنا فليشبب ما هو شاب

وليعد  الى  الرموش   جمالها

والى العيون بريقها فوق السحاب


فكفاك زهوا ان تسيري على هواك

ولتحمدي رب الجمال على التياب

ولتجعلي لعيون   قلبك   مخرجا

وبحكمة  قد تفتحي  اقفال   باب


                    زين المصطفى بلمختار الجديدي


وصاب : مرض


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...