الخميس، 18 أغسطس 2022

فلسطين عربية بقلم حبيب كعرود

فلسطـــــين عربــــية
قالت ألأرض أنا عربية
هي لغتي و هي ألهوية
قطعا أنا فلسطينية
و هذا عقالي و الكوفية
أنا فتوحات عمر و صلاح الدين
أنا أرض كل ألاديان و المرسلين
فلا تصدقوا كلام المفترين
عن أرض ميعاد في هذا المكان
و عن أثر لهيكل سليمان
لا أساسات له و لا بنيان
بينما ألأقصى ثابت ألأركان
أول قبلة منذ غابر ألزمان
فيه صل محمد بالرسل امام
هنا تعايش ألكل بسلام
تعاملوا باخوية و وئام
لا كراهية...لا عداوة...و لا انتقام
حتى ضهر متطرفون مع حاخام
و جيش يحترف القتل و كسرالعظام
شردوا و اعتقلوا عند كل اقتحام
من بيوت النوم الى خلوة الحمام
يبثون الرعب في أهلنا و هم نيام
قالت ألسماء هذا ظلم و اجرام
هؤلاء غرباء يسببون ألالام
أشهد انه من هنا أسري بخير ألأنام
و أشهد انه من هنا انطلق ألآذان
و من هنا دقت نواقيس كنسية القيامة
و من هنا رفع المسيح في غمامة
فاين تاريخهم و ما لفقوا من جهالة
كم قتلوا من انبياء
كم سفكوا من دماء
كم عنفوا من نساء
كم أفسدوا من أرض و ماء
و كم أحرقوا من احراش و قرى
طغيانهم بلغ المدى
سيلعنهم أهل الأرض و السماء
و كل ألأجيال ستقاومهم حتى الجلاء
و تعود للأقصى انواره والبهاء
سيعم السلام على أرض السلام و الاخاء
الشاعر الحبيب كعــــرود​
تـــــونـــــــــس 22/08/17

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

شهد اؤنا عظماؤنا بقلم إسحاق قشاقش

(شهد اؤنا عظماؤنا) أيها الشهد اء أرواحكم تجول بالسما وكتبتم للتاريخ لكل نصر مُعجما رحلتم ومن داخلكم يعلو صدى وللشهادة تسير خطاكم مُقدما لبست...