سيدي
لم تعد تستهويني
الحروف لأكتب
لك او عنك
صرت أخاف أن تداعب
أناملي القلم فيتعثر
ضاعت الكلمات مني
بات قاموسي فارغا
بعدت المسافات
وكثرت الحواجز
وانتحرت الأشواق
شبح يطاردني
في الليل والنهار
إنكسرت سفني
واحترقت اشرعتي
اصبحت مدينتي
كمدينة اشباح
اختفت كل المعالم
كل الأماكن مغلقة
يكسوها التراب
والعناكب
كانت الحروف
تؤنس وحدتي
ضاعت مني
جفت المحابر
علت صفرة على
أوراقي المكدسة
فقدت لذة الحياة
بفقدان حروفي
ليتها تعود لأعود
من جديد
رضا الرحمن غايتي
خديجة شعيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق