مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 29 أغسطس 2022

مدللتي بقلم عثمان محمد

 يحــــمل قـــلبــــها حـــبـــــي

وعــيـــنــها تــطلــق النـــظرة

أراهـــا دائــــمـا جـــنـــــبـــي

وعـــني  لًـــم تـــغب مَــــــرة

مــدللـــــتي أغـــــازلــــهــــــا

وأرعــــاها كــــما الزهـــــــرة

أنـــــــا والله أعـــــشـــقـــهــا

بـــدونــهــا عــيــشــتي مُــرة

كــــــأن البـــدر يــــشـــبـهــها

وإن  تـمـــــشــــي هـــي درة

يـــذوب فـؤادي إن حــزنـــت

ولا أرضــــى لــهــا العــــبــرة 

  ــــ ــــ ــــ ــــ ـــــ ــــ ــــ ـــ

خـــدودها تشــفي عـــــلاتي 

ونـظــرتــها تــــــداويـــنــــي

تـزلــزلنـــي إذا ابــتـســـمــت

وان ضحــكت فتشــــفينـــي

حـــبــهـــا يحيــي أوردتـــي 

ويــجــري فــي شــراييــنـي

سأبقــى العـمر أعـــشــقـــهـا 

وهـــذا العـــشــق يــكفــيـني

تـــراودنــي بأحــــــــــلامـــي

وطيفها يــــأتي يــشــجيــني

فيـــــا ربــــــاه أحمـيــــــــها 

وكـــي أهـــواها أحــــمـيني


قصيدتي: مدللتي

 بقلمي: عثمان محمد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق