في أحــد ليــالي الصيــف الرائــعـة المـزدانــة بنــجــوم صــافــية
وأنفــاس تتـعـطـر بمــسك اللـــيل وجنائن النــوار ..
يكون حوار الذات في شكــل لسعــات حمـيــمـة
تحمــل بين طيــاتهــا هــما مشــتركــا
لكـل مــن يحـــملون هــم الكــتـابـــة ..
خــاصــة في تلك اللــحظـات العـصيـبة ..
لحــظة هروب الحــروف مــن الكـلــمات
وتطــايــر الجـــمل مـن أمـــام القــلم
لتتــشكّــل تداعــيــات وتأملات..
فـلا تمـلك حيـنـهـا إلا أن تنــصـاع في هــدوء
وتسـتـسلم للنــعـاس بـعـــد أن تســـدل ستــائــر عيـنـيـك ..
أمــا أوراقـــك فــتــظــل تنـتـظــر لـحــظــة أخــــرى
لتكــتـب ســـرهـــا وتـبـــوح بـــه عـــبـر ورقـــة
تـرســـلـهــا لــها مـــن تحت النـــافـــذة
فــي غــفـــلـة مـــن حـــراس الأعــــمدة ..
أولئــك الــذيــن لا يـتـنحــون عـــن أعمـــدة النـــور بوقفـــاتـهـم ووثـباتـهم ..
فقــط علــيك أن تتـجـنب ساعـات الظـــهر التـي يكـــثر تواجــدهم فيــها .. .
..................................................
عمر عبود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق