مازلتُ أطويني في رحيل ليل جريح.. سألت الفجر عنه أجاب: أفرغ الصباح منكَ وحمل أمتعته وغاب ..مامن شيء يعيدني إليّ كأن الجهات الأربع مضت لحتفها الأخير.. ناولني يا هذا أصابع الشوق من هناك لأعض عليها قليلاً بل كثيراً فالندم يأكل روحي والدّنيا تقلب على رأسي مجن الحياة.. كيف سألوذ بي مرة أخرى هل حقاً يا قلبُ مافات قد مات.. مات..!
إنتصار عطاالله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق