دق الرحيل وإلى أين المصير
دمعة نازلة في دواخلي
جريان وديان
دموع جافة على خدودي
رسمت طرقات لقلبي
في زمان خارف ونبض مرهق
سأغادر إلى مستقبلي المبهم
ودعت كل ماتعلق به قلبي
لازال صوتكم في أفئدة روحنا
أدعو عليك بأن تصاب بدائي
وتموت شوقا ميتة الأحياء
وتسير بين العاشقين معدبا
ظمآن مثلي دون رشفة ماء
وداعا لكل لمسة قلب غادرت بدون وداع
بقلم أسماء كيلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق