قالت :
سترجع يوما
كسير الجناح
و تندم بعد فوات الأوان
ز تبحث عمن
يداوي الجراح
و تعلم ان الطبيب الزمان
و ان ااذي
حملته الرياح
الى الوهم حرا طليق العنان
س تلقيه لرضا
اذا كل يوما
و تذرو ثراه
ف بالأمس كانوا، و كنا، وكان
و من خان عهدا
و بام الزمان
س يلقى - مدى الهمر -
مر الهوان
فلا اللوم يجدي
لمن خان عهدا
و من لا يصون الهوى لا يصان
و سوف تدور رحته الزمان
و يبقى - مدى الدهر -
عار الهوان
ستبقى طريدا
وتمضي وحيدا
للى حيث تذرو الرياح الجبان
و لا ، لن البي
نداء الفءاد
و احنو على
من اهان و هان
ك موج البحار
لفظت الغريق
و سوف تغطي الرمال الكيان
و تذرو الرياح
بقابا العظام
و يلقى طريدا
طريد الزكان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق