مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 19 أكتوبر 2022

يُرْوَى القَلَم بقلم رمضان الشافعى

يُرْوَى الْقَلَم . . . 
 
ذَاك الْعِشْق كَـم أَذَلُّ مـِنْ رِقَابٍ
وَهُوَ مِنْ أَذْهَبَ عَنِّي كُلَّ مَنْطِق . . . 
أُخـْفِي إسمـه والْهَوَى وأتعَذَبُ  
بالْجَوَى بِصَمْت والقصيد يَنْطِق . . . 
مَا عَلِمْت عَذَابٌ أَم جُنَّةٌ وَلَيْس
َ كُلُّ مِنْ قَالَ أَحَبُّ مِنْ الْعُشَّاق . . . 
لَم أَطْلُب غَيْرُ ذَاكَ الرُّكْن الْبَعِيد
 بِقَلْبِه فَلَا أُرِيدُ أبرَحَهُ أَوْ فِرَاقٍ . . . 
دَع قَلْبِي كـَمَا يَهـْوَى فشُوقُه 
أبدا لَا يَحْتَمِل كُلُ ذَاك الْمَشَاقّ . . . 
لَيْلِي سُهْد ولوعة ونهاري جُلُه 
هزيان كَأَسِير لَا يُرِيدُ إعْتَاق . . . 
إِروِينِي بِشَهِد هذا الرُّضَاب وَلَا 
تُتْرَكُ لِي مُرًّا أُرِيدُ هَذَا الْمَذَاق . . . 
وَدَع حَدِيث الْأَلْسُن هَذا وَأتْرُك 
لِلْعُيُون لغتها عَلَّمَنِي لُغَة الْعِنَاق . . . 
كُتِبَت وَعَجَز الْقَلَم وَهَا أَنَا مَا
زِلْت هُنَا تَائِه فِيك بَيْن الْأَوْرَاق . . . 
وَكَيْف يُرْوَى الْقَلَم قِصَّة عَشِق
 جَاوَز مَدَاه ويقبع بالأعماق . . . 
هَلْ يَعُودُ قَلْب بَعْد الْعِشْق وَقَد
 غَرَق فِيه وَطَابَ لَهُ الْإِغْرَاقُ . . . 
وَالرُّوح مُعَلَّقَة دَومًا بِه وَالشَّعْر 
وَالْقَلْب بِوَلَه وَجُنُون لَهُ يَنْسَاق . . . 
 
(فارس القلم) 
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق