الأحد، 13 نوفمبر 2022

العابرون إلى الضفاف 4 بقلم محمد القحطاني

 العابرون إلى الضفاف 《4》


ارهقني طول السفر جسمي منهك للغاية تفطرت قدماي وانا 

اتسكع في الشوارع  وفي الازقات وأمام أبواب الوزارات 


 فتشت في الطواريد وفي اورقة المكاتب بحثا عن بقايا ضمير في قلب رجلٍ عجوز كان  يقعد حينها على أحد تلك الكراسي وهو غارق بالفساد او ربما مازال  حياً ينبض في  قلب إمرأة ساقتها الاقدار لتصبح وزيرة على الرغم من غبائها وقلة خبرتها في إدارة شئوون مجتمع عريق ينشد التغيير إلى الأفضل!

لكني وللاسف الشديد لم أجده..

 

سألت أحدهم كان يقف بجواري وفي يده  اوراقا كثر 

قائلا: مالذي يريده منا هؤلاء بالضبط!؟ 

لماذا كل هذا التطفيش والمماطلة والإستنزاف المادي والمعنوي!؟ 

وهل نحن نستحق ذلك !؟ 

فرد علي وهو يجر التناهيد بهكذا إجابة !

لاتسألني عن سوقٍ انت وارده !؟؟ 

#عجبي 


طرقت كل الأبواب لعلي اجد أرقُ قلوبٌ والينُ أفئدةً لتتفاعل  معي وتساندني حتى اتمكن من الوصول الى هدفٍ قد عزمت على تحقيقه  او آذانا ساغية تسمع ما اقول فكانت الإجابة اذن من طين واخرى من  عجين !


محمد القحطاني _اليمن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...