لست صاحب مالٍ ولا جاهٍ او قبيلة حتى افرض نفسي على أناسٌٌ اعتادوا على الرقص فوق أجساد المسحوقين ولم أكن غجريا ولن اكون كذلك كي اتعامل معهم بلغة القوة واجبرهم على تمرير أي مشروع او صفقة اوريد كما يفعل الآخرون
ولكني مجرد رجل متواضع وغاية في البساطة
ولا يوجد لدي أي خيار كي اعبر فيه عن غضبي واستنكاري لسياسة الإفقار والتجويع وأساليب الإقصاء والتهميش تلك التي مورست وتمارس ضدنا من قبل حيتان الفساد الذين كانوا ومازالوا ينخرون في جسد #يمنا الحبيب
نعم كنت حينها لا أملك أي خيار آخر سواء رفع شعار" انا نازل " فالتحقت بركب العابرون إلى الضفاف
فنصبت خيمتي على قارعة الطريق وبقيت معتصما لفترة طويلة تحت حرارة الشمس وقساوة البرد القارس
افترشت الأرض والتحفت السماء.
تقاسمت كسرة الخبز مع الرفاق.
هتفنا معا حتى بُحت الحناجر
وتقطعت الحبال الصوتية
مطالبين بأبسط الحقوق
●فلا مجيب!!
انتقلنا الى مرحلة التصعيد
وباساليب سلمية و حضارية
فحملنا الارواح على الأكتاف
ومشينا في طريق الأرض الحمراء
واجهنا آلة الموت بصدورٍ عارية .
استنشقنا الغازات المسيلة للدموع
فسقط بعضناعلى الأرض يومذاك
وهو مضرجٌ بالدماء وصعدت روحه إلى بارئها على الفور والبعض الآخر ظل يصرخ ويصرخ من شدة الألم
● ولا مغيث.
فيما نحن البقية دخلنا في حالة إغماء وموت سريري ولم نفيق إلا وقد تسلق على أجسادنا إقطاعيون جدد حتى وصلوا إلى ماوصلوا اليه
ومن هنا بدأت المعاناة والتحدي الأكبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق