السبت، 19 نوفمبر 2022

هي دمعة بقلم عليجة عبادلية

هي دمعة
/////////
 تزورني مرة
 تذكرني...
بماض بعيد....
ولم ينتهِ أبدا...
دمعة تؤجج نار غربتي...
 وتشعل بداخلي ...
 براكين غضب..

وألما وجرحا رسمه الزمن
لا يندمل أواه...
هي دمعة تأتيني لتسليني ربما...
أو تغسل آثار جروحي النازفة...
هل جروحي نامت ...!!؟
أم تجاهلت....
 الألم ...!!؟؟
تكتب الأيام يوميات ...
دمعة حزينة...
على خد بات والذكرى ...
تناست أو تحاول ...
هيهات..
شمعة وضوء خافت ...
وقلم يأبى كتابة حرف هارب ...
 ضاع بين السطور
ومداد جف ...
ودمعة حزن...
 ربما أخيرة..
لتجعل من الفرح حلة....
أو حمامة تراقص الغيوم....
وصرير قلم على أنغام القوافي
ودمعة فرح ...
تذيب جمود طال أمده منذ سنين ...

عليجة عبادلية 🇩🇿الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فلاش باك بقلم ماهر اللطيف

فلاش باك بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 كنا نمشي في حال سبيلنا ذلك الظهر، فرادى وجماعات، بعد خروجنا من المسجد، حين توقفنا فجأة احترامًا لجسدٍ محمولٍ...