كيف يغتال الورد
هل أتخيل أم خانني الخيال
واغتال الودَّ الصّدُّ
غدرت بي السّنون
ام اغتلناها نحن
والدم سال ينهمر
التحفت الصدق وشاحًا
جوبهت بالبردِ
الصقيع ينخر
والوهن اخترق العظم
دون إذن أصبح هشًا
رذاذ الغدر يصدع
والبرد ينخر في عباب الامل
يفتك يبعثر وتضيع الايام الخوالي
على الرصيف تندثر
شوهت جمال اللحظات الجميلة بالبرق والرعد والسكون أصبح قاتلًا
وأوراق الخريف اندثرت على أروقة الوفاء المغتال
مالت حيث الرياح
ليس لها من مستقر
وتطايرت في مهب الريح
ولم يعد لها في العمر أثر
سوى ذكريات كنت
أعتبرها ليالي العمر
بقلمي ريما خالد حلواني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق