الجمعة، 11 نوفمبر 2022

رسالة لأحدهم بقلم عاطف خضر

رساله لأحدهم
......
أراني وحيدا سجينا أعاني
حبيسا فى نفسي وأنا السجان
تضيق علي الدنيا بهم صغير
و يذهب عني الهم ببسمة كطفل رضيع
شغلت بالي بتفاهة الأمور وانهكت قلبي بحملها
ونسيت أن العجز من ضعف الهمم وقل الصبر
اتكأت على من نظنهم عونا 
وهم الاكثر عوزا واحتياجا
عزائى لنفسي أني لم أألوا جهدا لمن أراد
وتركت حسن العاقبة عند رب العباد 
أسندت ظهري بجوار أعلى جدار
ظنا مني أن فيه الراحة والأمان
فما حيلتي ولست أدخر خلا وفيا
وزماننا داهمته المصالح وحب الذات
حسبت أن العيب مني ولم أرحم نفسي من جلد العتاب
أضحيت غريبا فى وضح النهار
وطويت أحزاني بالليل في ظلمة الأستار 
بحثت عن حبيب انشدته في خيالي
أتاني بعد طول عمر وشيب شعر رأسي  
قلبي عاد كطفل يخاف من قهر الفطام 
يخشى على حبيبه من غدر الأيام 
الأن قد رزقت بخليل عوضني 
من جفاء الأيام برغم بعد الأوطان 
ما تركت لي الدنيا أعظم منك سندا
ولا شغلت بالي وأنت معي ما دمت حيا
.... عاطف خضر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فلاش باك بقلم ماهر اللطيف

فلاش باك بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 كنا نمشي في حال سبيلنا ذلك الظهر، فرادى وجماعات، بعد خروجنا من المسجد، حين توقفنا فجأة احترامًا لجسدٍ محمولٍ...