الجمعة، 18 نوفمبر 2022

في ليلة ماطرة بقلم أحمد المشقري

 في ليلةٍ ماطرة

و برودة

شتاءً قارص

و قطراتُ ندى

على مسامع روح

وذكريات ترتجفُ 

ولغةٍ حنين لا يتوسطها حروف 

وسطورٍ  لا تكتب

فيها أبيات 

وكلماتُ خاليةٍ 

من بوح 

وقلمٍ يتخلى عنه الحبر 

وورقةٍ تحترق 

بجمر شوقٍ

ورفوف قلبٍ 

تكتظ بالحَنين 

وسلالم صمتٌ

يتسلقها النسيانٌ 

وزهور وردٍ يداعبها 

جفاف.. 

فجأة 

تأتيني نجمةٍ

في ليلٍ حالِك 

تنتزع كل شيء

فتعاود الأقلام كتابتها 

والكلمات لياقتها 

و السطور لباقتها 

والأنامل حياكتها 

فتأخذني 

في قافية شوق 

وحنين.. 

وعلى وسائد 

شَّعرِها

 لقاء دافئ عند منتَصف ليل

فـ سامرنا القمر

واوقدنا أغصان الأسئلة غير المُجابة 

فطال غسق 

الليل 

فأستعطفناه كي يجود 

بما يخبئ في قميصه لنا 

بما يحويه من أسرار

مما قاله العشاق

عن حلو الغرام

فجأة 

سقطت في قلوبنا حكايات

فلن تطاوعني اللغة 

في تجسيدها 

فـ أنصِتت لنا السماء

وتوالدت قطرات التاء في رحم المطر 

قلبت الموازين 

كأن  كـ لقاءٍ

مرتب على شغف حرُوف

وسطورٍ وكلماتُ تكتب 

ولغةٍ مجاز يرتديه عقل

تناقرنا اللُغة 

وسردنا حكايات 

لن تصل إليها الأقلام

فجأة حان موعد

الفراق الراقص

 على أعتاب النبض 

فإذا ببصيص ضوءٍ يأتى

من مكانٍ بعيد 

و تمتمت مسن

وزغردات عصافير

أقترب الصباح

أعُزمت النجمة 

على الرحيل

وجُلست أنا 

على قارعة طريق 

الإنتظار... 

 عسى  

النجمةٍ الثاقبة

في ليلةٍ ثانية 

تظل طريقها...

 


بـقلم ✍️

احمد المشقري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...