السبت، 19 نوفمبر 2022

شوق وحنين بقلم سارة حمزة

شوق وحنين

شوقي إلى حبيب باعدت

الأيام بيننا

إلى روح تسكنني

لقلب كان يحرسني كنت أراه 
ً
سكنايا ومسكني

كوى أضلعي في بعده

كنت أ رسمه نجماً يضيئ

سمائي

ليته يعلم أنه النبض لقلبي
 
أويسمع صوت أنين روحي

في بعده

 حنين لغائب لايدري بحالي

لوسمع صوت نبض قلبي

ماكانا هذا حالي

تحياتي سارة حمزة الفلسطينيه 🇵🇸

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فلاش باك بقلم ماهر اللطيف

فلاش باك بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 كنا نمشي في حال سبيلنا ذلك الظهر، فرادى وجماعات، بعد خروجنا من المسجد، حين توقفنا فجأة احترامًا لجسدٍ محمولٍ...