الخميس، 17 نوفمبر 2022

رحيل أم بقلم أبو هيثم الوسماني

---___--__--__--__--__-_--__--__--__-__---
          [ رحيل أم]
أمي رحيلك ألم..وغيابك..
ظلمات
في واقعي
صرت في غربة
. في كل 
إتجاه
تعثرت خطاي ..
وفتكت بي.
الأيام وصفعني
الحرمان..
وتنكرلي الأمل

فقدت حنانك 
ودفء حضنك
ولمسة كفك
..
حملتك  
أوجاعي
وصارت بك
أهاتي
وغسلك دمعي

فتكت بي 
الأحزان
وأصابتني
سهام الحرمان
وطعني رُمح
 الغربة
وذبحتني
سيوف القطيعة

أيتهُا الراحلة...
عني 
كنت غيث 
يرتوي قلبي منك
أمان..
وكنت لقاح
الحرمان
رائحة ثيابك
كانت عبقي
..
وصوتك كان
ضوء ينيرلي
الحياة
وأسمك كان
نقطة فاصلة
يحوي كل جمال
الدنيااا

أُماه من يجيب
اليوم ندائي
ومن يلملم
شتاتي

أُماه .كنت مشفاي
إذا مرضت
ونجدتي في 
صدمات الزمن..

في غيابك
اقترب مني
البهتان..

وأُضرمت نيران
الهجر  
وعتمة القهر
في طرقاتي..

كنت وطن كريم
مُناخك متنفس
كانت كل فصولك
ماطرة بالحنان
لي.. 
أترعرع في سهول طيبتك
وفي سواحل 
حنانك 
وعلى مرفأ
وجدانك...

لم تتكرري.في
الحياة بل....ستظلي...
ذكرى..خالدة

أبني في محيط
أسمك.
دفء..كلماتك
وحنيني الى
نظراتك..
تلك التي
ألفها قلبي..

أُماه...تنكرلي
بغايبك الزمن

وزادت حولي 
المنغصات

وسقط الضوء
وبان عني

وأدركتني وحشة
الأيام...

لكن غداً سألقاك

     كلمات/ الشاعر📕
أ/أبوهيثم الوسماني
2022/11/15م
--__--__--__--__-_-__-__-__-_--__-_-_-_

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فلاش باك بقلم ماهر اللطيف

فلاش باك بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 كنا نمشي في حال سبيلنا ذلك الظهر، فرادى وجماعات، بعد خروجنا من المسجد، حين توقفنا فجأة احترامًا لجسدٍ محمولٍ...