*****************
أصارع في الهوى اهل الشماتة وقد بانت في العيون دموع الفراق
بت أرقب نجم الثريا في مداره وأستجدي عطف الليل بعد الأشتياق
يا قاتل الورد وهو في اكمامه لم سلبت الروح قد تركت الالم بالأحداق
خضت غمار البديع لانتقي لك عذب قوافي الشعر وما كتبت في أوراقي
قلوب العدى أزدادت حسراتها يوم تشابكت الأيادي في لحظة العناق
ترتعد فرائصهم حنقا وعضوا أناملهم خيبة وماتوا بغيضهم يوم التلاقي
أشتدت رياح حقدهم وما انكروا سطوع ضوء الهوى وبريق الأشراق
كسا الفرح تقاسيم محياي وشع نور الغرام في روحي وزادني بالأحتراق
نقاء الود شفيعي إذا تكالبت على الروح نكبات الأيام تمردا وانشقاقي
مدللتي سلهبة ( الجسيمة الجميلة ) تاهت بها المدائح وأنا أبصر حيرتي حتى أمسيت معاق
ماثل بين يديك محتملاً سطوة وجع الفراق وان كان البين من السراق
اغالب الأنسام في هواك متأملا مكرمات عطفك لعلك تجود بما هو باقي
حوادث النوى متى تنجلي سحب عتمتها قبل ان يكون للوداع مذاق
رغبت عن أهل الدنيا كلهمُ ولجأت إلى ذكراك فكانت ملاذي من الاغراق
كاذب بياض الشعر بالوانه ما انا بكهل وهواك يسكن الحنايا بلا فراق
ان أتت خاتمتي والبعد بيننا لا اخشى كتائبه واسعى له بجياد كالبراق
المهالك قد أقامت سرادقها وأنياب القسوة سال لعابها فزادت بالاطباق
ما هِبتُ بغي الدهر وافاعيله فأن بيني وبينه عداوة وعلى ذاك اتفاق
قرأت سفر الهجر فوجدت أصحابه بين مجنون وبين مع الروح أفتراق
أتلقى قنا صدك بصدر عامر بالوفاء وما بان عليَّ أعتراض ودمي هراق
وقاك الله ياخير قاتل أجدت تغسيلي وتكفيني ولم تتركني لأهل الأشفاقي
حاشاك ان جُرتَ عليَّ وعجلت بالهجر فما ذاك طبعك ولكن طبع اهل الشقاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق