كبرياء عاشق
اشتاق اليك اجد نفسي تعاتبني. يرمين الحنين فتداعبني نسماتك. تواردني الدكريات فانغمس بين سطورك. ياسرني كبريائي في الظلام فتجدني افتش عنك بين الحروف والكلمات المتبعترة.
تفيقني رجولتي و ينكسر ضعفي اقوم وبداخلي لهب لن يطفئه ماء البحر
تارقني ابتسامتك المرسومة على الجدران عل ورق الشجر. تطارني همساتك في كل مكان. لا مفر لقد توجت ملكة على مدائني.
فاحكمي بماشئت فلا معارض لحزبك
فانا جيشك الدي يحمي حصنك
بقلم رضوان تاير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق