الخميس، 6 يوليو 2023

الشخص الملتوي بقلم فؤاد زاديكي

 الشّخصُ المُلتَوِي


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


لا تَثِقْ بالمُلتَوِي فِكْرًا و خَلْقَا ... لن تَرَى مِنْهُ الذي تَسْعاهُ عِشْقَا

مائلٌ نحوَ انْحِرَافٍ في سُلُوكٍ ... بِانحِدارٍ مُفْزِعٍ, يَنْسَدُّ أُفْقَا

واهِمٌ أنّ انعِدامَ الفِكرِ يَعنِي ... راحةً, تَفكيرُهُ يَزدادُ فُسْقَا

إحْتَرِسْ مِنْ غدرِهِ ما مِنْ أمانٍ ... في أمانِي وعدِهِ وَغْدٌ تَلَقَّى

دَرْسَهُ مِنْ منطِقٍ إعْتَلَّ سُوءًا ... جاءَهُ إبليسُ تَعلِيمًا فَألْقَى

في خلايا فِكرِهِ لُؤمًا و خُبْثًا ... سَيلُهُ مِنْ نَبْعِهِ يَنْهَلُّ دَفْقَا

إبْتَعِدْ عنْهُ اتِّقاءً مِنْ بَلاءٍ! ... إنْتَبِهْ إنْ لانَ كالثُّعبانِ رِفْقَا!

لَدْغُهُ مُؤذٍ و قد يُودِي بِشخصٍ ... واقِعٍ في شِرْكِهِ يومًا بِمَلْقَى

إنّهُ شخصٌ خطيرٌ بِاعتِقادِي ... لم يَكُنْ يومًا إلى الأخلاقِ يَرْقَى.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...