السبت، 2 مارس 2024

إلى قَلْبِي بقلم حمدان حمّودة الوصيّف.

إلى قَلْبِي...
بِالأَمْسِ، كُنْتَ تُرِيدُ إِحْـيَـاءَ الـهَـوَى         
وَاليَــوْمَ، سِــرُّكَ فِــي الـهَـوَاءِ يُـــذَاعُ
بِالأَمْسِ كُنْتَ قَــصِيدَةً بَـيْـنَ الرُّبَــى         
واليَـوْمَ، فِـي سُـوقِ الـعَـذَابِ تُــبَـاعُ
قَدْ كُنْتَ تَـحْسَبُ مَـا يُضِيءُ مَـنَارَةً         
لِـهَـوَاكَ، والـيَـوْمَ اخْـتَـفَـى الإِشْعَـــاعُ
قَدْ كُنْتَ تُصْغِــي لِلـطُّيُورِ فَـتَـنْتَشِي        
والـيَـوْمَ، مَـا لَــكَ؟هَـاجَـكَ الإرْجَاعُ
قَـدْ كُنْتَ تَـطْــرَبُ لِلْخَلِيلِ وَقَــوْلِهِ          
والــيَـــوْمَ هَــزَّكَ لَــفْــظـُــهُ الــمَـــيَّــاعُ.
قَـدْ طِـرْتَ فِي جَـوِّ الغَــرَامِ مُحَــلِّقًا            
مَاذَا دَهَاكَ؟ أَجِـبْ، فَضَمَّكَ قَاعُ.
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.
خواطر : ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...