الثلاثاء، 27 أغسطس 2024

في ردهة السكون بقلم عادل العبيدي

 في ردهة السكون

————————

سأحيا بين مصابيح الثريا  

وكأسي  

ورماد سكائري حبلى  

بالشجن

سأحرق أوراقها غضباً  

والغصة العصماء تثقل كبدي  

سأغني للظلام أنشودةً  

تبعثرها الرياح  

في ردهة السكون  

وأخطو على أشواك ضعفي  

علَّ النسيان يأتي  

وأسرق من شرفة الخمر لحظةً  

أراقص بها نشوة الحلم  

أبتسم لها رغم كلالة عيني 

وأرحل إلى حيثُ لا شيء  

يأسرني سوى ظلال ٍ خافتة ٍ

تحاكي سيرة الدهر  

أمضي، ومصابيح الثريا عالقة  

تضيء الليل والحزن  

فأشكو للأرض همي  

تسري وتشعل بركاني

تحتضنني بقسوة  

وتترك لي صوتًا  

يشدني إليك ولم أدرِ

وها أنا …….

سأحيا بين مصابيح الثريا  

وكأسي

ورماد سكائري  

أنتظر نداءً يأخذني  

إلى عوالم النسيان الأبدي

————————————-

ب✍🏻 عادل العبيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أتحبني بقلم محمد مطر

أتحبني؟ لمحمدمطر اتحبني. سؤال كل ليله حين آوي إلى  الوسادةعلى نفسي إني كل ليلة أطرحه فتجيبني الوسادة اسأل دموعك فلكم مر ليل عليك ب...