أيا هموماً أطيافها
تجوب سماء أيامي
أيا دموعاً أبحرت
إلى شواطئ أسقامي
قست مُروج أمواجها
فعصفت بنقاء أحلامي
تدافعت نحوي فدفعتها
فعشِقت مٌراقِص أيامي
كيف السبيل من مهربها
كبّلتني وأنهكت عظامي
تقاطرت لحظات تألمي
وازدادت أوجاع أسقامي
فلا صداقة فيها للكرى
والهواجس أيقظت أوهامي
فالويل من جمرات قسوتها
ولطالما أفزعت منامي
والويل من نبرات تنكّرها
وكأنها صبايا أحلامي
كابدتني فأعرضت عنها
فتراقصت غانية أمامي
وإذا ما أشرقت شمس
تتبّعت دقّات وقع أقدامي
وإذا ما غربت تشابكت
سُّلاَمَيَاتها بصدق سلامي
فحاورتها فأقسمت بربها
وبرائتها من جميع آلامي
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق