هذْه القصيدة من البحر الكامل في رثاء الإنسان الكامل الحاج عبدالرحمن هائل رحمه الله
يَــا رَحْـمَــةَ الـرَّحْـمَـنِ لِـتَـتَـنَـزَّلِي
وَ لِـقَـبْـرِ عَـبْـدِالرَّحْـمَـنِ لِتَتَزَايَدِي
رَحَمَاتُ خَالِقِنَا هُنَا لِـتَـتَـوَاصَلِي
وَ لِقَبْرِ عَبْدِالرَّحْـمَــنِ لِـتَـتَـجَدَّدِي
وَ بِـقَـبْـرِ عَـبْـدِالرَّحْـمَـن لِتَتَفَاعَلِي
وَ تَـبَـارَكِـي وَ تَـحَـنَّـنِي وَ تَوَدَّدِي
شَـبَـهُُ بِـوَالِـدِهِ وَ نِـعْـمَ الْـــوَلِـي
لِـلَّـه خََـالِـقُـنَـا الْـوَلِـيُّ الْـوَاحِدِ
هُوَ كَامِلُ الْأَوْصََافِ هُوَ الْأَفْـضَل
وَ يُحِبُّهُ الْـيَـمَنُ الْعَظِيمُ الرَّائِــدِ
رَجُلُ الْـصِّـنَـاعَةِ وَ الْإِدَارَةِ كَامِل
هُوَ طَـيِّـبُ الْأَعْـرَاقِ خَـيْرُ مُجَدِّدِ
رَجُـلُ الـتَّـقَدُّمِ وَ الْأَصَالَةِ الْفَاضِل
رَجُـل الْـعَـطَاءِ مَـعَ التَّعَلُّمِ رَّاشِـدِ
رَجُلُ الشُّمُوخِ وَ كُلّ سُؤْدَدٍ فِعْلَهُ
مُسْتَمْسَِكُُ بِالدِّينِ نِعْمَ الْمُهْتَدِي
رَجُلُ الْمَحَبَّةِ وَ السَّّلَامِ الـشَّـامِل
وَ كَلَامُهُ الدُّرَرُ الـثَّـمِينَةُ مَـاجِـدِ
وَ لَهُ الْوَفَـاءُ وَ حُـبُّـنَـا الْمُتَفَاعِلُ
هُوَ فَاعِلُ الْخَيْرِ الْمُحِبُّ لِمُحَمَّدِ
لَمَعَ اسْمُ ذُو الْوَجْهِ الْبَهِي الْمُتَهَلِّل
هُــوَ فِـيــكَ تَـارِيـخُـنَـا لَـمُـخَـلَّـد
وَ هُـوَ مِنْ الْـعُـظَـمَـاءِ فِي أَفْـعَـالِهِ
حَــازَ الْـمَـفَـاخِـرَ كُـلّـهَـا كُُلَّ سُؤْدَد
مُــتَــقَــرِّبُُ لِإِلَـــهِـــهِ كَــأَوَايِــلِ
أَصْحَاب رَسُول اللَّه خَيْرُ مُوَحِّدِ
صَـهَـرَ الْـعَـوَائِـقَ وَ الْـمُـنَوَّرُ أُهِّل
فِي مَوْطِنِي الْيَمَنُ الْعَظِيمُ مُؤَكَّد
مَعَ نَهْضَةِ الْيَمَنُ الْعَظِيْمُ مُـسَجَّل
رَجُـل الْـمَـعَـالِي وَ الـشُّـمُوخِ مُوَرِّد
أَخْــلَاقُــهُ مَـحْـمُـودَةُُ يَا الْـعَـاقِلُ
كَـانَــتْ حَـيَـاتَـهُ لِـلْـعَـطَـاءِ مُـؤَيَّد
مَـلَـكَ الْـقُلُـوبَ بِـجُودِهِ وَ بَـفِـعلِهِ
مِـثْـلُ الْأِبِ الْـحَـاجِّ هَـائِـلِ وَالِده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق