الاثنين، 17 مارس 2025

يَــا رَحْـمَــةَ الـرَّحْـمَـنِ لِـتَـتَـنَـزَّلِي بقلم عبدالنور محمد غانم عثمان

هذه القصيدة الدالية 17 بيتا

هذْه القصيدة من البحر الكامل في رثاء الإنسان الكامل الحاج عبدالرحمن هائل رحمه الله

يَــا رَحْـمَــةَ الـرَّحْـمَـنِ لِـتَـتَـنَـزَّلِي
            وَ لِـقَـبْـرِ عَـبْـدِالرَّحْـمَـنِ لِتَتَزَايَدِي

رَحَمَاتُ خَالِقِنَا هُنَا لِـتَـتَـوَاصَلِي
            وَ لِقَبْرِ عَبْدِالرَّحْـمَــنِ لِـتَـتَـجَدَّدِي

وَ بِـقَـبْـرِ عَـبْـدِالرَّحْـمَـن لِتَتَفَاعَلِي
            وَ تَـبَـارَكِـي وَ تَـحَـنَّـنِي وَ تَوَدَّدِي

شَـبَـهُُ بِـوَالِـدِهِ وَ نِـعْـمَ الْـــوَلِـي
            لِـلَّـه خََـالِـقُـنَـا الْـوَلِـيُّ الْـوَاحِدِ

هُوَ كَامِلُ الْأَوْصََافِ هُوَ الْأَفْـضَل
            وَ يُحِبُّهُ الْـيَـمَنُ الْعَظِيمُ الرَّائِــدِ

رَجُلُ الْـصِّـنَـاعَةِ وَ الْإِدَارَةِ كَامِل
            هُوَ طَـيِّـبُ الْأَعْـرَاقِ خَـيْرُ مُجَدِّدِ

رَجُـلُ الـتَّـقَدُّمِ وَ الْأَصَالَةِ الْفَاضِل
            رَجُـل الْـعَـطَاءِ مَـعَ التَّعَلُّمِ رَّاشِـدِ

رَجُلُ الشُّمُوخِ وَ كُلّ سُؤْدَدٍ فِعْلَهُ
            مُسْتَمْسَِكُُ بِالدِّينِ نِعْمَ الْمُهْتَدِي

رَجُلُ الْمَحَبَّةِ وَ السَّّلَامِ الـشَّـامِل
            وَ كَلَامُهُ الدُّرَرُ الـثَّـمِينَةُ مَـاجِـدِ

وَ لَهُ الْوَفَـاءُ وَ حُـبُّـنَـا الْمُتَفَاعِلُ
            هُوَ فَاعِلُ الْخَيْرِ الْمُحِبُّ لِمُحَمَّدِ

لَمَعَ اسْمُ ذُو الْوَجْهِ الْبَهِي الْمُتَهَلِّل
            هُــوَ فِـيــكَ تَـارِيـخُـنَـا لَـمُـخَـلَّـد

وَ هُـوَ مِنْ الْـعُـظَـمَـاءِ فِي أَفْـعَـالِهِ
            حَــازَ الْـمَـفَـاخِـرَ كُـلّـهَـا كُُلَّ سُؤْدَد

مُــتَــقَــرِّبُُ لِإِلَـــهِـــهِ كَــأَوَايِــلِ
            أَصْحَاب رَسُول اللَّه خَيْرُ مُوَحِّدِ

صَـهَـرَ الْـعَـوَائِـقَ وَ الْـمُـنَوَّرُ أُهِّل
            فِي مَوْطِنِي الْيَمَنُ الْعَظِيمُ مُؤَكَّد

مَعَ نَهْضَةِ الْيَمَنُ الْعَظِيْمُ مُـسَجَّل
            رَجُـل الْـمَـعَـالِي وَ الـشُّـمُوخِ مُوَرِّد

أَخْــلَاقُــهُ مَـحْـمُـودَةُُ يَا الْـعَـاقِلُ
            كَـانَــتْ حَـيَـاتَـهُ لِـلْـعَـطَـاءِ مُـؤَيَّد

مَـلَـكَ الْـقُلُـوبَ بِـجُودِهِ وَ بَـفِـعلِهِ
            مِـثْـلُ الْأِبِ الْـحَـاجِّ هَـائِـلِ وَالِده

أ- عبدالنور محمد غانم عثمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قلم لا يخون بقلم فتحية المسعودي

قلم لا يخون                        كثرة التعليقات ضجيج يغطي على صوت بكاء طفل بريء تعب من واقعه المرير.   القلوب الحمراء تسطيح للمأساة، وتحوي...