لعنوا الصباحَ. واستبدوا برأيهم
حتى تخزّنَ فيي القلوبِ جمارُ
فتناثرت أحلامُهم بين الورى
لا يعتني دربَ الحياةِ صغارُ
سودُ الجباهِ على مرارةِ حاقدٍ
فتمزقت بين الضلوعِ ستا رُ
من ينحني صلدَ الصخورِ بعاجزٍ
لا يقلعُ الشوكَ المديد بذارُ
أنَّ الكرامَ على مساكنَ عزِهم
ما فاتهم من مرقدٍ. ووقارُ
شدوا العزائمَ في مرابضِ خيلِهم
ماهمهم يوم النفيرِ عثا رُ
مدوا السواعدَ في مرافق بأسها
أنَّ الحياةَ محاسناً. وثمارُ
أن كنَتَ تخشى أن تعيشَ بذلةٍ
فالله ربُ الخائفين. مز ا رُ
بقلمي الشاعر أحمد الحسيني
20 3. 2025. 1 pm
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق