مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 30 أبريل 2025

الحـقـيـقـة «(1)».مَنْ يحكم العالم بقلم علوي القاضي

«(1)» الحـقـيـقـة «(1)»
بحث وتحقيق د / علوي القاضي.
... مَنْ يحكم العالم ؟!
... سؤال كان يراودني دائما ، فالأحداث من حولنا متلاحقة ، وسريعة ، تحالفات ، وسباق تسلح نووي وغيره ، وتقسيم للدول ، ثم تقسيم المقسم ، وعداءات وكراهية لبعض الأديان ، وصراعات للسيطرة على مقدرات الشعوب ، وبلطجة حكام ، وإرهاب ، كل ذلك أثار عندي الفضول للبحث عن (الحقيقة الدامغة) وراء ذلك ، حتى وإن كانت مرة ، وأين نحن كمسلمين من هذا الزخم ، وهذه المتغيرات ، وما هو المستقبل الذي ينتظرنا
... ولمعرفة الحقيقة كان من الضروري أن نسأل (مَنْ يحكم العالم في الخفاء ؟!) ، قد يجيب أحدنا (الدول العظمى) متمثلة في رؤسائها وتلك إجابة غير دقيقة ، فالذي يحكم العالم ليس شخص ، وإنما هو (كيان) أو (منظمة) ، تتمتع بنفوذ واسع علي مستوي العالم ، وتضم شخصيات فاحشة الثراء ، وأخرى ذات مناصب سياسة مرموقة ، وشخصيات أخري تتحكم في عالم (السوشيال ميديا) و (التكنولوجيا) ، بل لها مخابراتها الخاصة بها ، وتلك (المنظمة) تعمل في الخفاء ، ولها مخطط يتم تنفيذه ، بل قد يتم فرضه علي رؤساء وحكام بعض الدول ، ولعل بعضنا يشاهد بعض مسلسلات الكارتون والأفلام الأجنبية ، دون التدقيق في المضمون ، فقد تم إطلاق (منظمة الظل) في مسلسل (كونان) وبعض الحلقات من مسلسل (عائلة سمبيسون) ، والتي تتحدث عن أحداث المستقبل ، وفيلم (the games of hunger) ، ومن المؤكد أنها تسعي لنشر الحروب ، والقرارات علي مستوي العالم ، لتقليص عدد السكان ، والسعي نحو إنهيار الرموز والقدوة متمثلة في (الشيخ والقسيس والأب والمعلم) ، والضغط علي الدول إقتصاديا ، لذا من المتوقع مستقبلا زيادة العنف ، والصراعات ، وتفكك الدول ، حتي تصبح صيدا سهلا
... إذا من يتحكمون من خلف الستار ؟! ، وماهي وسائلهم للتحكم ؟! ، وكيف تمكنوا من ذلك ؟! ، ولماذا لايقاومهم أحد ؟! ، ولماذا أغلب الناس لا تعرف بذلك ؟! ، والإجابة تعتبر مدخلا ممتازا ، لتصحيح المفهوم السائد عن التكوين السياسي للعالم ، فإن له علاقة بما يدور في العالم الآن من أحداث 
... ولتحقيق السيطرة من قبل تلك الأيدي الخفية على العالم ، وحكمه بالحديد والنار إبتكروا (نظام العولمة) الذي يحكم النظام العالمي 
... ولكن من يقف خلفهُ ويتحكم فيه ؟! ، ومن هي الأيدي الخفية التي تدير نظام العولمة ؟! ، ومن أعضائها ؟! ، وكيف يُنتخبون ؟! ، وعلى أي أُسس ؟! ، هل هم رؤوساء الدول ؟! ، أو مدراء الشركات الكبرى ذات الجنسيات المتعددة ؟! ، أو المؤوسسات الإعلامية الضخمة في العالم ؟! ، أو أصحاب رؤوس الأموال الميليارديرات في العالم ؟! 
... ومن المعلوم أن في التسعينات ، كان هناك ألف شخص من هؤلا المليارديرات في العالم ، يملكون بقدر مايملك خمس مليار شخص من البشر ! ، وكان لكل من هؤلا شبكة ومهام خاصة به ! 
... ومن ضمن هذه الطبقة الفنانون الكبار في العالم ، ومدراء البنك الدولي ، وصندوق النقد الدولي ، وماشابهه ذلك من المرافق الإقتصادية الدولية ، وهناك لائحة فيها أصناف وأنواع من البشر ، وكل هؤلاء لايتجاوز أعدادهم ستة ألف شخص فقط ! ، وهؤلاء جميعاً يجتمعون كل سنة ويتخذون قرارات مايحدث للعالم ، وأن من ضمن مهام هذه الطبقة إنشاء حركات إجرامية فكرية في العالم ! 
... كل ماسبق ذكرهم يجمعهم مسمى واحد هو (الماسونية) فهي التي تحكم العالم ، وأضيف على ماسبق من أساليب للحكم ، ذلك الأسلوب الذي يرمي إلى توحيد الأديان ، وجعلها دين واحد ، ولم يجدوا أحسن من (إبراهيم الخليل) عليه السلام ، بحجة أن (إبراهيم) أبو الانبياء ، لكي ينفذوا مخطط الدين الواحد ، أي بجعل (اليهود والمسيحيين والمسلمين وحتى الهندوس والكفرة والملحدين وكافة الديانات) تعترف بهذا الدين وتنسى كتبهم وأنبياءهم
... وإلى لقاء في الجزء الثاني إن شاء الله
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق