أنـا لَسـتُ لـي،
بل ظِلٌّ يسيـرُ إليـكِ،
أهيـمُ كنسمـةٍ تبحـثُ عن موطنهـا،
كـلُّ الطـرقِ تـؤدِّي إليـكِ،
و كـلُّ الحروفِ تُنـادي باسمِـكِ.
حيـنَ تغيبـي،.... يتـوهُ صوتـي،
يذبلُ الوقـتُ فـي كفِّـي،
و تصيـرُ الأرضُ مَرسـاةً مـن وَهْـمٍ.
أنـا لستُ لـي،
فـأيُّ عِشْـقٍ هـذا ،
يجعلُ قلبـي يقيـمُ فـي قلبِـكِ؟
و أيُّ سِحـرٍ هذا
يَسلـبُ عينـيَّ
حتـى لا تُـبصِـر سِـواكِ؟
أنتِ فجـر، و أنـا ظـلام ليـلِ طويل،
أنتِ مـاء، و أنـا عَـطَـشُ الصّحـاري،
لا تسألـينـي عـنّـي،
فأنـا منذُ لقيتُـكِ...
لَسْـتُ لِـي.
بقلم لزرق هشام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق