مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 23 أبريل 2025

معجرة بقلم حسن الداوود الشمري

معجزة 

لم يكن ولم أرى لعيناها
     عيونا مماثلة 

عيونا تقتل من تنظره
   وينظرها كم القنبلة

فتفاصيلها يا سادتي
    تفاصيلا مذهلة
 
وتسرق القلوب وإلى
 القلوب سريعا تصلة 

حتى لو كانت القلوب
 بين ألف حاجز وعضلة

فما عندها يا سادتي وما
      له تملك مسائلة

مسأئلة عويصة ويصعب
   حلها بنظرة مسترسلة 

بل ويراد لما تملك ليال 
طوال وجلسات مماثلة

وألف طريقة ذكية وطرق
 غير مختصرة ومستعجلة

لأنها يا سادتي ناضجة طيبه
وناصعة كما الثلج وكاملة مكملة

ومن أراد حل لغزها يجب
 أن لا يأتي لها فقط بأرجلة

بل يجب أن يكون فطحلا
 لمثل هكذا وهكذا منازلة

وأن يكون بارعا وعنده من
 المعرفة والدهاء وحب المساجلة 

 وعنده علما بالنساء الجميلات
 ولمثل جمالها علما يختزلة 

حتى يتمكن أن يجاري جمالها 
ويفوز به بأول جولة من أول 
             مرحلة

وهذا هو ملخص لما أرى وسيأتي
 ماتودون معرفته أجله وعاجلة

وحتى ذلك الحين سوف أرى
      كيف إساوي المسالة

مع هكذا جمال جاء من السماء
     السابعه لأرضنا القاحلة

فالجمال الذي له أرى لهو معجزة
 والمعجزة بحد ذاتها معضلة
 
وما أراه الآن يحتاج لشحاذي
 الكون والعشاق لا أن بسأل أسالة

لأن البطلة الماثلة أمامي بطلة 
حقا وصدقا على أنها بكل شيء بطلة

لا كأي إمرأة أو إنثى تدعي الجمال
وما لها من الجمال والأنوثة قيد إنملة 

وهذا إعتراف مني لما أرى أمامي من
بطلة!؟ بطلة تفوح جمالا وهي ليست
            بهذا الكون سائلة
بقلمي
    الشاعر حسن الداوود الشمري 20 / 4 / 2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق