لم يكن ولم أرى لعيناها
عيونا مماثلة
عيونا تقتل من تنظره
وينظرها كم القنبلة
فتفاصيلها يا سادتي
تفاصيلا مذهلة
وتسرق القلوب وإلى
القلوب سريعا تصلة
حتى لو كانت القلوب
بين ألف حاجز وعضلة
فما عندها يا سادتي وما
له تملك مسائلة
مسأئلة عويصة ويصعب
حلها بنظرة مسترسلة
بل ويراد لما تملك ليال
طوال وجلسات مماثلة
وألف طريقة ذكية وطرق
غير مختصرة ومستعجلة
لأنها يا سادتي ناضجة طيبه
وناصعة كما الثلج وكاملة مكملة
ومن أراد حل لغزها يجب
أن لا يأتي لها فقط بأرجلة
بل يجب أن يكون فطحلا
لمثل هكذا وهكذا منازلة
وأن يكون بارعا وعنده من
المعرفة والدهاء وحب المساجلة
وعنده علما بالنساء الجميلات
ولمثل جمالها علما يختزلة
حتى يتمكن أن يجاري جمالها
ويفوز به بأول جولة من أول
مرحلة
وهذا هو ملخص لما أرى وسيأتي
ماتودون معرفته أجله وعاجلة
وحتى ذلك الحين سوف أرى
كيف إساوي المسالة
مع هكذا جمال جاء من السماء
السابعه لأرضنا القاحلة
فالجمال الذي له أرى لهو معجزة
والمعجزة بحد ذاتها معضلة
وما أراه الآن يحتاج لشحاذي
الكون والعشاق لا أن بسأل أسالة
لأن البطلة الماثلة أمامي بطلة
حقا وصدقا على أنها بكل شيء بطلة
لا كأي إمرأة أو إنثى تدعي الجمال
وما لها من الجمال والأنوثة قيد إنملة
وهذا إعتراف مني لما أرى أمامي من
بطلة!؟ بطلة تفوح جمالا وهي ليست
بهذا الكون سائلة
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق