الاثنين، 26 مايو 2025

الدنيا بخير بقلم زياد أبو صالح

 الدنيا بخير  ... !!!


( كلمات مُهداة إلى رجل الإصلاح المعروف أ. الحاج موسى جرادات / أبو شادي - حفظه الله ورعاه ).


في الطريقِ إلى بلدةِ سعير

كانت كروم العنب والزيتون

تسرُ الناظرينَ

عليها حملٌ ... وفيرْ ... !


عندما وطأت قدماي ثراها

تذكرت الأيام الخوالي

لعبتُ على ملاعبها

شربتُ من مياه ... الغديرْ ... !


التقيت بابن جرادات

رحب بي أحسن ترحيب

جرادات :

العراقة والأصالة

النخوة والشهامة

منها الشهيد

منها الأسير

منها القائد

منها المربي

منها السفيرْ ... !


قال لي أبشر

لا تقلق يا أخانا

" نحن فزعتك بالخيرْ " ... !


ما أطيب قلبه

يقف معكَ بالباعِ والذراع

مهما كان الأمر صعباً و ... عسيرْ ... !


رجلٌ بألفِ رجلٍ

يستحق منا جميعاً

الثناءَ و ... التقديرْ ... !


كتبَ المقالة

كتبَ الخاطرة

كتبَ القصيدة

كان من أوائلِ الثوارِ

وصفه العدو بالرجلِ ... الخطيرْ ... !


دافع عن الأرضِ

دافع عن العرضِ

كان في سجنِ " النقب "

أخاً وأباً و ... أسيرْ ... !


يقول كلمة الحق

لا يخاف إلا الله

يسعى ليل ... نهار

لوأد الفتنة في مهدها

للملهوفِ سندٌ و ... نصيرْ ... !


يتقدم رجال العشائر

يحسبون لهُ ألف حسابٍ

كان لهم دوماً :

متحدثاً و ... أميرْ ... !


قال لي ذات يومٍ :

ما أكثر الذين ركبوا الموجة

كانوا بالأمس يخدمون المحتل

عجبتُ لأمرهم ...

صار يحسب لهم ألف حسابٍ

أما غيرهم :

دفعوا الثمن غالياً

أصبحوا يلتحفون السماء

بلا غطاءٍ أو ... حصيرْ ... !


اُكتب عن هؤلاء السفلة

اُكتب عن مصاصي الدماء

أنتَ في الكتابةِ عنهم ... جديرْ ... !


بكيت بحرقةٍ ذات يومٍ

عندما شاهدته في المشفى

ممددًا على السريرْ ... !


دعوت ربّ السماء

أن يشفيه ويعافيه

فهو على كلِ شيء ... قديرْ ... !


قبل أن أودعهُ

قال يا صديقي :

نحن في زمن الحمير

ما عاد الصغير

يحترم الكبير

الكلُ صار في حلِ المشاكلِ خبير

كلهم بلا أخلاقٍ أو ... ضميرْ ... !


دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...