السبت، 5 يوليو 2025

ضــوء الرجــاء بقلم عماد فهمي النعيمي

ضــوء الرجــاء
أنتِِ الـرّجاءُ إذا تَوارى الموطِنُ
والبَدرُ إن عزّ الضياءُ المأمِنُ

زَهِدَ الفُؤادُ بما تشهّى مُغرماً
ومضى يُصلّي في هواكِ ويَسكنُ

خلَعَ التّمنّي واتّقى أمواجَهُ
ورَسا على وِجدٍ نقيٍّ مُطمَئِنُ

جفَّتْ يداهُ عن الخُطى وتُرِكتْ
للدّمعِ أورادٌ ومُصحفُ شَجنُ

يسمو ويَغرقُ لا يُكابرُ غُربَةً
ما دامَ في جَفنِكِ الحنينُ يُؤذِنُ

أنتِ التي سكنتْ ضُلوعَ ملامِحي
وسَرتْ كريحِ العِشقِ لا تَستأذِنُ

ما زلتُ أهواكِ الزهيدةَ بيننا
أنْ لا نُحازنَ في الهوى أو نَفتِنُ

وأنا في العشقِ كنتُ كأنني
حَجَرٌ يُصلّي كي تُضاءَ الأعيُنُ

فإذا ابتعدتِ، فكلّ عُمريَ خيمةٌ
في وجْدِ صوفيٍ تراهُ ويَسكنُ

عماد فهمي النعيمي/العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...