سكبت ْ و من نغماتها لمريدها
و كؤوسنا شهقاتها و شرودها
وتقابلت ْ نبضاتنا في ليلة ٍ
و عتابها قد يشتكي لورودها
و كسائح ٍ نظراتها في متحف ٍ
و كأنني صوّرتها لأريدها
و كأنني أدخلتها في قصة ٍ
أنفاسها في غزتي و صمودها
أشواقها في مشية ٍ كغزالة ٍ
فسبقتها في سعيها و عهودها
دفع َ اللقاء ُ سطورها في موكب ٍ
و استنجدتْ أحزاننا بردودها
رفض َ الشريد ُ ذريعة ً لخنوعها
تلك التي بعديدها و قديدها
ماذا نقول ُ لغزتي و جراحها
ماذا نقولُ لنكبة ٍ بجديدها ؟
ماذا نقول ُ لقدسنا بصلاتنا
ماذا تقول ُ رسالة ٌ لشهيدها ؟
الأم ُ في دعواتها لوحيدها
و القتل ُ في فلذاتها و فقيدها
أممٌ على صفر الغياب ِ توقّفتْ
كيف الزمان ُ يعيدها لوجودها ؟
كيف تصون ُ سيادة ً مَن فرّطت ْ
في أرضها و فروضها و حدودها ؟
إن التي بقداسة ٍ آلامها
قد آمنت ْ في ربها و خلودها
إني أرى زيتونة ً بنشيدها
مع أرزة ٍ مع نخلة ٍ و حشودها
لن تعشق الأوجاع ُ غير زنودها
ثمر المصير ِ بقبضة ٍ و حصيدها
يا طفلة ً اغتالها مستعمرٌ
في بحثها عن شربة ٍ لوريدها
كلّ المياه ِ حزينة في أمة ٍ
فغريبها بجلوسها و قعودها
أراد َ الحياة َ بذلة ٍ مَن وقعتْ
بمستنقع ٍ أزماته ُ ..و جمودها
استعرضتْ فتمارضتْ أيامها
فتوجّهتْ لمعيزها و ثريدها !
أنت الذي عنونتها صيحاتها
كل ّ الحروف ِ لغزتي و أسودها
أنت َ الذي كاتبتها أشجانها
و رأيتها بعذابها و وعودها
و صرخت َ في التاريخ ِ حتى راقها
فرسانها رشقاتها كشهودها
و سخرت ُ من عثراتها و جنودها
من غزوة و ذيولها و قرودها !
أيقونتي غازلتها أطيافها
فتخلّقتْ بجمالها و قصيدها
باغتها قبل الحديث ِ بزهرة ٍ
فتظاهرت ْ همساتها بصدودها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق